قالت :-..
لاتُجهز علينا
سلبت منا كل
الهِبات ..
فاضت دماء القلب في
الطرقات ..
ياربيع حياتنا
بالله عليك ..!!
ليعود بنا نبض
الحياة ..
ماعهِدناك من القُساة
ولا الجُناة
ياسالب الروح
أعدها ..
متنا في قلب
الحياة
بالله رفقا
بالرُفاة ..
عُد ..
غادةالاحمد *🌹
قالت :-..
لاتُجهز علينا
سلبت منا كل
الهِبات ..
فاضت دماء القلب في
الطرقات ..
ياربيع حياتنا
بالله عليك ..!!
ليعود بنا نبض
الحياة ..
ماعهِدناك من القُساة
ولا الجُناة
ياسالب الروح
أعدها ..
متنا في قلب
الحياة
بالله رفقا
بالرُفاة ..
عُد ..
غادةالاحمد *🌹
في غياب ( الأخلاق ). القصة الأولى.. الأمير الفاتح.
( بالأوّل قلّي شو بدّك تساوي فيه يا ابني؟ ). بنبرة مرتجفة يزدحم فيها الخوف و الألم والحنان.. سألت الأمّ السبعينية الموظّف أيوب بعد أن أمر بإحضار ولدها.
أرملة غادرها زوجها من دار الفناء إلى دار العزّة والبقاء تاركاً خلفه زوجة وابنته البكر ( لم يمر قطار الزواج في محطتها ) وولد يحتضن الدنيا بعضلاته المفتولة ومنزل ( قضى جلّ حياته مع زوجته وابنته ليبنيه ويستر فيه عائلته ). وكالعادة الظالمة في مجتمعنا ( البيت للصبي حرام ) فقد قامت الأمّ والبنت بالتنازل عن حصصهم الإرثيّة ( للأمير الفاتح ) الذي يسكن منزلاً يملكه مكوّن من طابقين.
بعد التنازل طلب من أمه وأخته مغادرة المنزل بقصد تأجيره؟!
إلى أين سيذهبون ولماذا؟! سؤال وجهه الموظّف أيوب إلى الأمير الفاتح بعد إحضاره.. كان جوابه ( يدبروا حالن مالي علاقة البيت بيتي وما في قانون يمنعني من إخراجهم وتأجيره؟!) ( مثقف قانوني ).
استطاع أيوب تأجيل الموضوع بعد أن تجاوز صلاحيّاته القانونيّة واستخدم صلاحياته الإنسانية..
ولكن إلى حين.
غادر أيوب مكان عمله نقلاً.
غادرت الأمّ الحياة قهرا.
غادرت الأخت المدينة قسراً.
اِلتقاها أيوب صدفة بعد عدّة سنوات في مدينة أخرى تتسوّل في الشارع.. أخبرته أنّها عملت فترة خادمة في المنازل ولم تعد تجد عملاً ووضعها الصحي لا يسمح لها بالعمل.. وستبقى تتسوّل لقمة عيشها ودواءها حتى يأخذ الله أمانته.
هكذا أجابت أيوب ولم تقبل أن تأخذ منه مالاً أبدأ.. (خيرك سابق يا خيي).
غادرها مطرق الرأس. لاحقته بابتسامة ضائعة ودمعة يتيمة حتى تلاشى.
قبل أن أنسى.. فقد أصبح لدى الأمير الفاتح بناء من ثلاث طبقات.. ومستمر في البناء.. وسيصل السماء حكماً.
عمِّر فكم أنت معمِّر؟ فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ السماء طولا.
ومازال الأمير الفاتح يحاضر بالفضيلة والأخلاق!.
نعم هذا بعض ما حدث في غياب الأخلاق.
..لكم التعليق..
.. محمد عزو حرفوش..
( أنا لا أغار )
نعم أنا لا أغار عليك
ولا على أحد غيرك
نسمة الهواء الرقيق
تركتها عند مئذنتي
بركة الماء العقيق
لففتها عند شقشقتي
و عند محبرتي الأشعار تنهمر
من على شفتي
يا رقيقة المطر
الأنباء تذكرني بالخطر
إذا انفجرت الأحجار
وامتلآ الجب بالأحلام والشطط
ما هطلت بذاكرتك
قطيرات شهد و عسل وماء
لا أغار عليك من نسمة الجنوب
ولا من رقة الشمال
ولا ريح الصبا تأتيني
نرجيلة شفتيك ما لها لون ولا أثر
سبحتك وسجيتك الوردية
ما لها نور ولا غمامة وتر
ولا برعم ولا زهر
فهل أغار من نجمة القصيد والعلم ؟
من نبض الأنامل
حين ترسم الفجر الليلكى ؟
أنا يا سيدتي
تفاحة عشق ليلي
وقضمة خبز ملكى
وجرعة خمر في كأس حنين
ما لامستها يد الطحين فتنزوي.
نعم أنا لا أغار منك بهشاشتي
حد الجنون ارتضيه لذاتي
بدفء برد عهد الشتاء لذاذتي
فمن مثلك يسبب لا يغار ؟
وهل مثلك في ذاتي
يضاهيه أحد ؟؟؟؟
.....................................
معروف صلاح أحمد
شاعر الفردوس - القاهرة - مصر .
مـــقــهــى ...
الـمـسـلـمـيـن
رأيـت الناس قد جلسوا
عـلـى مـقـهـى بـحـارتـنا
وكــان الــكـل فـي لـهـو
وفــي مــرح كــعــادتـنـا
وأكــثــر هــؤلاء الـنـاس
خـلـيـطـا مـن عـوائـلـنـا
وكــان يـمـر بـالـمـقـهـى
طـريـق وسـوق بـلـدتـنا
وفـيـمـا نـحـن فـي لـهو
رأيـت وحـوش تـقصدنا
فــقــام لــهــا يـطـاردهـا
صــبــي جــالـس مـعـنـا
فــعــاركــهـا وصـارعـهـا
صــراعـا نـال دهـشـتـنـا
ولــكــن كـيـف بـغـلـبـهـا
وحــيـدا دون فـزعـتـنـا
وصـار يـصـيـح يا أهلي
ويـــا أبـــنــاء ديــرتــنــا
أغـيـثـونـي....أغـيثوني
ولا تــنــســوا أخــوتــنـا
فـمـا اهـتموا ولا اهتزوا
ومـا وصـلـتـه نـجـدتـنـا
وحــارب حــربــه فــردا
وكـان شـهـيـد خـسـتـنـا
تـهـاوى تـحـت هـجمتها
ومـا حـفـلـت بـكـثـرتـنـا
وكــان ســقــوطـه عـارا
وكــلــل رأس ســادتــنـا
تـقـاعـسـنـا يـسـاعـدهم
ويـفـتـك فـي تـرابـطـنـا
فـحـاكـوا فـتـنـة كـبـرى
لــشــيــعـتـنـا وسـنـتـنـا
ونــهــب طــال ثـروتـنـا
وتـــطـــبــيــع لأمــتــنــا
حــكــايــتــنــا بــأولــهـا
ويــأتــي دور أغــلــبــنـا
ويــا ويــل لـمـن بـاعـوا
بــبــســمــات قــضـيتنـا
مــلاعــبــنـا تـــوحــدنــا
وصــــــاروخ يــفــرقـنـا
فـنـحـن اللهو يـجـمـعـنا
وعــنــد الـجـد تـفـقـدنـا
د.خالدالياسين حمارشه
🍃🍂 .. إنما .. 🍂🍃
عصف الخريف بهامتي لكنما
صفر أيامه بساحتي حيثما
توجهتُ ، تلقفتُ الذي يهوي
إذ البراعم تذوي فلعل ما
سيادة الصمت ناطق لهيجه
يقرُّ بمعانٍ للمعاني و كيفما
أراد الحبيب نور الصب لا ناره
يلفني بوشاح هواه و حسب ما
أردتُ اللقاء الذي أمسى حلمي
رتيب الوقت يقتاتني إذا ما
رنمتُ عُذيبات فكر عشق تطربني
تشجيني تميس روحي و كلما
شُحذت أوتار قلبي برقيق كليِّمٍ
يغرقني و مهجتي غراماً و ترنما
حلمٌ يخزني بتتالي يقظاته
و أَهبُّ من وهل الصدمات خوف ما
أتوه في ظليّمِ النسو عمياءه
رهب التعثر في السقوط و إنما
هوانٌ على هوانٍ هذي الحياة
أتلفَّتُ فما للصدق مكان و قلَّ ما
ألوذُ من نفسي في نفسي و ظنِّي
أسلوك حاضري لأغفو قدر ما
---قلمي : مياسة مشوِّح---
تألق في سماء الكون
تألقَ في سماءِ الكونِ نورٌ
بموْلدَ سيِّدِ الرُّسلِ الكرامِ
يزفُّ إلى عبادِ اللهً بشرى
بفيضِ النورِ مصباح الظلامِ
بها يمحوٌ الإلهُ ضلالَ فكرٍ
ترسَّبَ بينَ أفئدةِ الغشامِ
فماجَ الغّيّ في صدرٍوقلبٍ
ولجوا في دياجيرِ الحرامِ
إناسٌ قد غشاهمْ كلَّ جهلٍ
فصارَ الكلَّ في كفِّ السقامِ
وقد وأدوا البناتَ بدون جرمِ
وقدْ أمضوا إلى ركنِ الحِمَامِ
فشاءَ اللهُ منْ جودٍ وفضلٍ
بقتلِ الجهلِ منْ أهلِ السهامِ
فجاءَ الخيرُ مقروناً بسعدٍ
ينيرُ الكونَ في كلِّ الزمامِ
وميلادُ الحبيبِ ضياءُ فجرٍ
وميزانُ العدالةِ والنظامِ
بمقَّدمِ سِّيد الثقلينِ سرَّتْ
جميعُ الكائناتِ معَ الأنامِ
فسادَ الكونَ إحسانٌ وعدلٌ
وعمَّ الناسَ أطيابُ الوئامِ
بوجهِ الأبيضِ النادي تجلىَّ
سخاءُ اللهِ منْ سحبِ الغمامِ
فأحيا الأرضَ منْ قفرٍ وموتٍ
وشبَّ النبتُ موفورِ الطعامِ
فلي في موْلدِ الهادي شعورٌ
أجدَّ الشوقُ في عمقِ الصمامِ
تربَّعَ في فؤادي كلَّ حبٍّ
لذكرى خير أنوارِ العظامِ
فليسَ لنا منَ الدنيا منالٌ
سوى إني أراهُ معَ المنامِ
فيا خيرَ الأحبةِ في وجودٍ
ويا أسمى الخلائقِ في المقامِ
ويا مسكَ الحياةِ لكل جيلٍ
وياشمسَ الضياءِ على الدوامِ
بهدْيكَ قدْ ترسَّخَ في نفوسٍ
سراجُ الدينِ منهاجُ السلامِ
لقد شَرُفتْ بمقد مكَ سماءٌ،
وعمَّ السعدُ أقطابَ الزمامِ
بدينكَ قدْ تفرَّجَ كلَّ كربٍ
وكادَ العدل ينطقُ بالكلامِ
أضيئتْ من ثناياكَ حياةً
وحلَّ الودُّ منْ بعدِ الخصامِ
تجمعَ في رباطِ الدينِ قومٌ
تربوا بين ثأرٍ وأحتدامِِ
وجاءَ العدلُ عزاً ثم نصراً
يحققُ كلَّ أهدافِ الكرامِ
ففكرُ الجهلِ قد ولى بعيداً
وماتَ الغلُّ من صدرِ اللئامِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
*** تقاسيم على الوتر .. ***
......... ............ ...........
صرخة وجع وأنين شوق ، عراك ما بين الأركان ، تتباهى بآلامنا رحايا الفراق ، سفر بلا وداع، وكبرياء الأرواح التي ترفض العناق ، أهو فراق أم عصيان لنبض القلوب التي طالما تعاهدت على الغفران ، لقاء بعيد ترقبه الأمنيات ، وتنعيه أفئدة أرهقها الانتظار .. غياب نصنعه بأيدينا تارة ، و يأتينا متوّجا بأكاليل الإجبار والبعد القسري تارات ..
نفارق أحبة غابوا وما غابوا ، صديقا كان أو خليلا ، رفيق روح أو نبضا سكن بين روابينا عُمرا ... وما بين هذا وذاك تتحجر الدموع في المآقي لغربة وفراق أوطان بدواخلنا ...
أيعانق الليل النهار ، والشمس يدنو من حضارتها القمر
بعد افتراق طال ..ما بين والسهاد والسهر ، كم كنا نبتغي أن نرى طيفه وقد احتضر ، وحبيب للقلب يرهقه السفر ، أيّ الأحبة يا فؤادي بعد هذا تنتظر، والصبح غاب عن المساء ، هل يجمع بينهما القدر .. وما أصعب أن يكون الفراق بلا وداع ومحطة بعيدة المنال لتلتقي بها العيون حتى وإن جفت ينابيع الصمت في الحنين ، وعجز عنه البشر ..
تسري الدموع على وجوه أنهكها الغياب ، وحنّ نبضها لمزن اللقاء النديّة ، فتسقي أخاديدا من الشوق استنزفها وهنُ الصمت فكانت له خير خليلة وفيّة ..
____ وللحكايا بقيّة ____
#نجلاء جميل #
أوتار الصمت: كل الإقامات على أوتار الصمت وكل الشرفات ماَقي تنتظر طبول الفجر وأنا فيك يا وطني ألخص كذبات اليوم أجوب الأقطار أغسل وجه المحار...