الجمعة، 6 نوفمبر 2020

اليوم عيد ميلادي/للشاعر صديق علي


 صديقيَّةُ: ❤ اليوم عيدُ ميلادي ❤.
👍 


               اليوم عيدُ ميلادي… 

               أَيُّها البُلبُلُ الشَّادي… 

               وبيتي زَانَهُ عِلْمٌ ... 

               ومُهندسونَ كُلُّ مِيلادي ... 

               اليوم. عيد أولادي ... 

                **** ❤ ****

               وعمري قارَبَ السَّبعينْ ... 

               وليس في جَيبي ثَمَنُ الشُّموعْ… 

               وحَيَاتي ، كُلُّها. تَعَبٌ ... 

               ولكنَّني أكرَهُ الرُّكوعْ ... 

               أُحِبُّ إلى المَجدِ الطُّلوعْ ... 

               ومَطامِحي مُعَلَّقَةٌ… 

               على فَضلِ الزُّروعْ ... 

                    **** ❤ ****

               وقَراري أَنْ أُقاطِعَ السُّرورْ… 

               في كُلِّ أَعيَادي ... 

               اليوم عِيدُ ميلادي ... 

                   **** ❤ ****

               والشَّيبُ غَزا مفرقي ... 

               لكنَّ قلبي ما زالَ فَتِيَّا ... 

               ولي قَلَمٌ ، طابَ فيهِ الحَرفُ ...

               وحُبُّ النَّاسِ محبرتي… مِدادي… 

               وأميَزُ ما لديَّ ، على دروبِ الخَيرِ… 

               مُعتَادٌ فُؤادي ...  

               اليوم. عيدُ ميلادي. ...  

                    **** ❤ ****


          بقلم: 👍: @ # الشاعر_صديق_علي_

الخميس، 5 نوفمبر 2020

صراعات /للشلعر حجاج الليثي

 صراعات

،،،،،،،،،،،

يتوسد الحلم الشريد ذراعي

شوقا إلى ظل همى بشراعي


أتلمس الأمس البعيد بداخلي

وأعود أذكر كم أراد وداعي


سأرافق النور الطموح لجفنه

فلقد أضعت ملامحي وبقاعي


روحي إلى بئر العزيز شغوفة

فلربما يوما وذا صواعي


هي ذات نفسي عنفت ألحانها

فلكم يحيد عن الهوى ايقاعي


هذا طريقي قد محت أوصافه

فكأنما تهوى الدروب ضياعي


أخشى النضوب فلا تبوح قصائدي

ويغيب عن شغف القلوب سماعي


والبعد ينفث في الحروف سقامه

فتتوه عن حضن المداد رقاعي


صوتا تبادر من متون جوانبي

أشتاق أن تخبو تحصل على أوجاعي


أمسي طريد في تخوم مواجعي

وشجونه لهب يثير صراعي


أسعى لنومي كي يزور وسائدي

مازال يهرب من كلوم متاعي


أهوى مطارحة القصيد بعلتي

إبعادها نار تبيد قلاعي


ولكي تزيد من الجمال وسامتي

أطعمت من فيض القريض يراعي

                                                     حجاج الليثي


صباحك ورد /للشعر الرسام غزوان علي

 صباحُكِ الورد

صباحُــكِ الوردُ فيكِ الوردُ منشغلُ

صباحُكِ النُّورُ فيكِ النُّورُ منذهــلُ

ما أجملَ الصُّبحَ في عينيكِ مطلعهُ

وأعـذبَ السِّحرَ في خدَّيكِ مُشْتَمِلُ

أدمـنتُ حُـــبَّكِ حتَّـى قيلَ مــزَّقني

أكـادُ أخــــرجُ مِنْ نفسي واشتعل ُ

أشاغلُ القلبَ مِنْ شوقٍ ومِنْ ظمأٍ

كي لا يموتَ وفيه الشَّوقُ والأملُ

...............

شعر ورسم/ غزوان علي


حبر النواسم/للاديبة جميلة بلطي عطوي

 ....... حبر المواسم ........


متلوّن كالحرباء ، يربك دواته الهادئة ، يحيّر انسيابها في ريشته  . ريشة مسنونة ، مشحونة تعانق شكل المواضيع ، تجاري انقياد الزّمن للمهاترات . حبر يبقى المتلقّي أمامه مشدوها بين الألوان المتعاقبة والأقنعة المتتابعة يجبّ بعضها البعض والدّواة تشهق ، تزفر ، ترجو رحمة وخلاصا ، تتساءل ماذا يحدث ؟ ما هذه الرّيح التي أشتمّ ولم يركبني الهمّ ؟ ماذا يحدث فيّ ومنّي ؟ ما عهدتُني ألبس هكذا أثوابا وما رأيتُني أبدا أتلطّم بين باب وباب ، منذ متى بتّ في الوقت الواحد بألف لون ولسان ومتى وهل يُعقل أن أتحوّل من معين الصّدق إلى ثرثرة البيان .

الدّواة مثلي تعيش حال دهشة بل ربكة تكاد تسقط ما في الذّهن واليد . تقول الدّواة في قرارة نفسها كما أقول : لعلّني قُذفت خارج المجرّة دون علمي أو أنّني أعيش في زمن من غبار تعبث به الرّيح كما شاءت فيعلق بالمطبّات والألوان رغم أنفه ويبقى محاصرا مكتوم الصّوت لأنّ  الوقت فقد أذنيه فما عاد يسمع وسُملت عيناه فما عاد يبصر الطّريق . تقول الدّواة لست المسؤولة عمّا  أرى وأسمع وأقول كيف لهذا العقل أن يقبل وكيف لهذا القلب أن يهجع ؟

الدّواة تبرّر ولكنّني أتحيّر ، أنا الهائمة بالصّدق والوضوح ، أهوى الشّمس في مدارها تلوح . أعشق القمر يضيء في الميقات أمّا المواسم ففي عرفي كما العقلاء جميعا تسير منظّمة ،  منتظمة  ، تدرك معنى الحياة والانضباط.

أمّا الحبر فهو كما تعلّمتُ وعلّمتُ رحيقُ المهج لا يحيد عن الأهداف ، يسبر ، يختبر ، يقارع اللجّة بالحجّة ، يكتب ويوضّح . قد يدعم وإن لزم الأمر يفضح  . تلك هي سنّة الحبر والكتابة لا تدركهما الهنات ولا تحاصرهما الرّتابة . شمس لا تغيب ، مواسم وفصول لا تغيّر زخارفها ولا يُهدّدها الأفول ، والدواة الحقّ من تلك الطّينة ، رحمها كريم لا تنبذ الأقلام لكنّها ترضعها ما به تستقيم .

هذا ما همست به في ورقي الدّواة هذا الصّباح ثمّ تنهّدت وقالت : إن كان يؤلمني هذا الزّمان المختلف فأنّ حدسي يهوّن البليّة لأنّ الأجنّة فيّ مازالت نابضة وهي قادرة على من يمتصّون دمي لتعيد اعتباري فألد من جديد كلّ جميل واضح وأعتلي المنابر لأصًلح وأصارح.

تو نس ...... 5/ 11 / 2020


بقلمي .... جمبلة بلطي عطوي


انتحار الكلمات/ للشاعر ناصر علي نصر الله

 .      انتحار الكلمات


أسرجت صهوة المدى

و بأعلى الأصواتِ

أعلن الآن هزيمتي و انكساراتي

أخط على جبين الندى

احتضار قصائدي

و انتحار الكلماتِ

و على أنين الصدى

أُسرِج بوحي و نحيب اعترافاتي 

أرفع الراية البيضاء

و أجثو وحيدا في محراب الصلاةِ…

قلبي و دمعي و أوجاعي و أطلال حب

أغواهم العشق 

فهاموا و ضاعوا في الفلواتِ

يبحثون عن شهرزاد في محرابها

و شهرزاد تجمع حبها الموؤود

من لمى شفاه 

من جمرات ألف ليلة 

و من عذاب الليالي الباقياتِ

غزلتُ دقات قلبي شالا

و من صوت عشتار صنعت أوتار قيثاري

و عزفت نزف أوجاع الجراحاتِ

ظمآن أنا… 

من نبيذ السراب أترعت كأسي

علَّ السراب يبكي و يروي غليلي

تعالي حبيبتي…

لملمي من أنامل تشرين أشجاني

دعيني سراجا حطمته الريح

و تمثالا ملَّ النوم في الطرقاتِ

ذابت حروفي

و ذوت أشلاء أحلامي

و اصفرت وريقاتي


        بقلمي /ناصر علي نصرالله/

                   أمير الناي


حلم حرف /للشاعرة مريم الغريري

 حلم حرف 


قلمي الأحمق...

مازال يطرق ...

أبواب الأمل...

مطالبا بنصيبه....

 من حلم مااكتمل

ولسذاجة طبعه...

ضيع المفاتيح..........


والهموم تكاتلت...

تسد مجرى المداد..

بشراهة تهافتت..

وقد تسكع الاحتضار ..

ممرات وجداني الذبيح...


أضعت براءة كلماتي...

فقدت عذرية صفحاتي

ومجداف عزيمتي..

حطمها واقع أبجدية

و...حطمتها الريح.....


كم موجع أن تعرف...

حد الاستعار...

 مؤلم ...ان تعرف

أنك وسط ظلام ...

ونورك شحيح....


بل مؤسف أن تعرف..

أن الحرف سلعة...

وأن الشعر منصوص بالبيعة  ...

وحرب تدور عليك ..

والصفحات ...

 تزلف وفحيح...


تلزمنا عزيمة...

تلزمنا نقاء الشكيمة..

 فالحروف كريمة..

و .طلائع النور.

تنتظر الخروج

من عمق الضريح

بقلمي...مريم الغريري


الاثنين، 2 نوفمبر 2020

في غياب الأخلاق /للاديب محمد عزو حرفوش

 في غياب الأخلاق.. القصة الرابعة.. جرعة زائدة.

كان يحلم بالباشويّة منذ نعومة أحقاده.. وقد حباه الله بعذوبة اللسان وأنامل تطرب لها أجساد الحسان. لملم سيرته الذاتيّة بعد أن امتلك الصفات الضروريّة للدخول في مزادات الباشويّة. دفع الرسوم الأوليّة.. وحصل على شرف العضويّة.. وتدرّج من عضو صغير إلى عضو أكبر ثم أكبر حتى تورم صاحب السمو والمعالي.. وأصبح في بطانة الوالي.. وفي كلّ حقل كان يؤتمن عليه يحصد بيدراً ويدّخر جرعة في حواشيه.. إلا أنّه كان ملتزم بدفع الضرائب المتوجّبة صعوداً لواليه وهبوطاً لمن أراد التصدّق عليه.  ليدعو له بطول العمر واليد.. حتّى باتت طلباته أوامر لاترد.. وأمواله عصيّة على العد. ركب الكثير من المنابر.. وبات مخدعه محجاً لكلّ فاجرٍ وتاجر.. ولم يقطع عادة الأمراء في تذوّق النساء.. وطلب الغنائم متى شاء.. وكان ينقصه أن تُضرب له راية حمراء على بوابته المخمليّة لولا أنّ هذه العادة جاهليّة.. ونحن في عصر العولمة الجهاديّة وكلّ الدروب تؤدي إلى روما بالتقيّة.. وفي مرحلةٍ باتَ يتهرّبُ من دفعِ الضرائب الصاعدة.. ويدّخرُ رأسَ المالِ مع الفائدة.. ولم يعد يلتزم بالجرعات المحدّدةِ له من قِبل من أوصله.. فتمّتْ إقالته بجرم الجرعة الزائدة.

ومع كل هذا التضخّم والاستعلاء كان ينظر إلى أيوب بمشاعر من الغيرة والحسد والاذدراء.. وكان دائم الحرص أن يثبت له أنّه باشا في كل لقاء.. وأنّه أرفع منه شأنا في كافة الميادين السياسيّة والاجتماعيّة والنسائيّة والميتافيزيقيّة.. وأنّ هذا الزمانَ زمانه ولن يبلغَ أيوب مكانه. أمّا أيوب فكان يبتسم له فقد كان عالماً بما يضمره.. ويودّعه قائلاً بلغةِ الواثق لا عليك فلستَ أوّل باشا سابق.. اسعَ سعيكَ فأنتَ لا شكّ نافق.. وسأدونُكَ على صفحاتِ التاريخ الخالدة.. نفقَ بجرعةٍ زائدة.

.. محمد عزو حرفوش.


أوتار الصمت//للشاعرة نعيمة سارة الياقوت

 أوتار الصمت: كل الإقامات على أوتار الصمت وكل الشرفات ماَقي تنتظر طبول الفجر وأنا فيك يا وطني ألخص كذبات اليوم أجوب الأقطار  أغسل وجه المحار...